كلاسيكية عربية

بقلم محمد عبد العزيز شميس

إن حياتنا الثقافية بالفعل تتعطش للكلاسيكيات

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
وأن هذه الرموز التي تلقفتها الحياة الثقافية المصرية بحفاوة منقطعة النظير فلا يستطيع أحد أن يحصر حصراً دقيقاً أو جامعاً مانعا ً وأن ما كتب أمس وسابقه ليمثل تحدياً ثقافياً مزمناً في تراثنا الإنساني إذ اجتمعت مصر والأردن والعراق والسودان والمغرب والسعودية في قصة تحدٍ ستبقي عبر العصور
وانني في هذه السطور اشعر بالتعطش الخلاق للحب الإنساني والإغتباط في نفسي
وبالأصالة عن نفسي وعن النهضة الأدبية في مصر والوطن العربي
نحييكم في كل مكان ذهبنا إليه وانتهينا إليه بالاحتفال مع الفنانة المصرية الرائعة (دينا عبد الله ) وعيد مولدها السعيد


معالي طه الهباهبه الرئيس الفخري للنهضة الأدبية لك في القلب منزلة لا يقربها انس ولاجان( المملكة الأردنية

معالي الدكتور / موسي الطريفي عضو لجنة مكافحة المخدرات بالأمم المتحدة أدمنت جلسات السمر والحديث اليك فلا تغب عن ناظري( المملكة الأردنية)


معالي الدكتور/ علي ابو السجاد استاذنا وشاعرنا وإعلامينا الذي صنع ما هو ادق من التفاصيل الخلاقة بالقلوب لنا لقاء قريب( جمهورية العراق)


الإعلامي الفذ/علي العريفي رسمت لنفسك تمثالا في قلوبنا يماثل تمثال بوذا فبتنا نشتاق تعاليمك الشعرية ونحن بانتظار ما اتفق عليه( المملكة السعودية)


الشاعر الباسم/ محمد أدم امين اتحاد الكتاب السوداني والمتحدث الرسمي لبيت الشعر العربي بالسودان سرقت قلوبنا ببسماتك الشفافة فأشرق الشعر علي يديك ولم يبق لدينا ما نناجي سوي الدعاء لك( السودان)


الإعلامية /فاطمة الزهرة النقيبة الإعلامية الرائعة بصماتك الحوارية لم تغب عن سماء اللقاءات التي جمعتنا معا فشعرنا أن الذات واحدة وأن للامة العربية قلبا كبيرا ( المملكة المغربية)


معالي الدكتور/ هشام الدباغ الإعلامي النابغة والشاعر الفحل رغم الوقت القليل وشعرنا بالدقائق التي فرت من ايدينا ولم نحظ فيها من فيض معارفكم وشرف أن تقدم لنا دراسة نقدية عن الديوان الجماعي لآليء( الاردن)


المخرج / سعيد كوكاز سماحة وابتسامة هادئة تعبر في هدوء الي قلوبنا فتربع علي عروشها دون كرسي أو صولجان( المغرب)
ومسك الختام
الإعلاميتين الناضجتين


ملك هانم غالي
أسماء هانم حسين
حركة دءوب وابتسامة لا تفارق الثغر تحركهما روح ملائكية في صمت وهدوء فرسمتا لوحة مصرية الدم واللون مزجت مع العروق طيبة الشعب المصري فكانتا سفيرتين دون سفارة
شكراً لكم جميعا ًعلي هذا الوقت وهذا الجمع الذي لا ينسي

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *